أُغرقت المدمرة البريطانية "إتش إم إس هوستل" في ٢٣ أغسطس ١٩٤٠ على يد شقيقتها "إتش إم إس هيرو"، بعد أن اصطدمت بلغم بحري قبالة كاب بون أدى إلى تهشم هيكلها وانكساره إلى نصفين، ما جعل إنقاذها غير ممكن في تلك الظروف.

أُغرقت المدمرة البريطانية "إتش إم إس هوستل" في ٢٣ أغسطس ١٩٤٠ على يد شقيقتها "إتش إم إس هيرو"، بعد أن اصطدمت بلغم بحري قبالة كاب بون أدى إلى تهشم هيكلها وانكساره إلى نصفين، ما جعل إنقاذها غير ممكن في تلك الظروف.
أُغرقت المدمرة البريطانية «إتش إم إس إيموجن» على نحوٍ غير مقصود على يد الطراد الخفيف «غلاسغو» خلال ليلة ١٦ يوليو ١٩٤٠، في حادثة بحرية وقعت وسط ظروف قتالية مضطربة. وتُعد هذه الواقعة مثالاً على الأخطاء التي كانت تحدث أحياناً في العمليات البحرية الليلية، حين تؤدي محدودية الرؤية وسرعة الاشتباك إلى استهداف سفنٍ صديقة عن طريق الخطأ، بما يفضي إلى خسائر غير متوقعة في صفوف القوات البحرية.
غواصة يو-٤٧ الألمانية أغرقت البارجة البريطانية «رويال أوك» داخل ميناء سكابا فلو في اسكتلندا أثناء الحرب العالمية الثانية في ١٤ أكتوبر ١٩٣٩. غرقات غواصة يو-٤٧ استهدفت السفن الحربية البريطانية وأسفرت هذه الحادثة عن خسائر بشرية ومادية كبيرة، حيث كانت البارجة «رويال أوك» من سفن الخطوط الرئيسية في البحرية الملكية البريطانية، وغرقها داخل الميناء دلّ على قدرة الغواصات الألمانية على ضرب أهداف في مواقع يُعتقد أنها آمنة. وقع الغرق نتيجة لتسلل الغواصة عبر مداخل الميناء وإطلاق طوربيدات أصابت هيكل البارجة ما أدى إلى غرقها داخل المياه الضحلة للميناء، وتُعد هذه الحادثة من أبرز نجاحات الغواصات الألمانية المبكرة خلال الحرب العالمية الثانية وتأثيرها النفسي على البحرية البريطانية وسياسات الحماية البحرية.
هاجمت المدمرة «إتش إم إس تاينديل» التابعة للبحرية الملكية غواصة ألمانية من طراز «يو-بوت» وألحقت بها أضراراً في ١٩٤٢، ثم عادت تلك الغواصة نفسها لتغرق المدمرة بعد نحو عام. ويجسد هذا الحادث جانباً من طبيعة الحرب البحرية في الحرب العالمية الثانية، حيث كانت المواجهات بين المدمرات البريطانية والغواصات الألمانية تتسم بتبادل الضربات على فترات متباعدة، وقد تنقلب نتائج الاشتباك لاحقاً على الطرف الذي بادر بالهجوم.
أغرقت المدمرة «إتش إم إس واندَرَر» التابعة للبحرية الملكية خمس غواصات ألمانية من طراز "يو-بوت" خلال الحرب العالمية الثانية، وهو عدد يفوق ما حققته أي سفينة أخرى من فئتها. وقد جعلها ذلك من أبرز المدمرات أداءً في مكافحة الغواصات، إذ ارتبط اسمها بسجل قتالي لافت داخل أسطولها في ذلك الصراع البحري.