في ١٠ يناير ١٩٤١ اصطدمت المدمرة البريطانية «إتش إم إس غالانت» بلغم بحري أدى إلى نسف مقدمة السفينة بالكامل، ففقدت جزءاً كبيراً من هيكلها الأمامي وأصبحت غير قادرة على الإبحار بصورة طبيعية. واضطرت المدمرة «إتش إم إس موهوك» إلى سحبها إلى مالطا وهي تسير بالمؤخرة إلى الأمام، في عملية عكست حجم الضرر الذي لحق بها وصعوبة إنقاذها في تلك الظروف.
سبحان الله