شارك رسام الكاريكاتير السياسي أحمد نادي في ثورة مصر ٢٠١١، وكان يرسم الكاريكاتير أثناء مشاركته في التظاهرات. وقد جمع بين حضوره في الشارع ودوره الفني، فاستعمل الرسم أداةً للتعبير السياسي المباشر في لحظة احتجاجية فارقة، بما جعل أعماله مرتبطةً بسياق الثورة نفسها وبالتحول الذي شهدته الساحة العامة آنذاك.
