وصف ستان براكيج فيلمه «كاتس كريدل» الصادر عام ١٩٥٩ بأنه نوع من السحر الجنسي يضم زوجين وقطاً «وسيطاً»، في إشارة إلى طبيعة العمل التجريبية وغموضه الرمزي. ويعكس هذا الوصف أسلوب براكيج في التعامل مع السينما بوصفها مساحة للتعبير غير التقليدي، حيث تختلط الإيحاءات النفسية والجسدية بعناصر سردية مبهمة، بما يجعل الفيلم أقرب إلى تجربة بصرية ذات دلالات مفتوحة على التأويل أكثر من كونه عملاً روائياً مألوفاً.
سبحان الله