وصف المخرج البريطاني-الباكستاني سرمد مسعود فيلمه «ماي بيور لاند» الصادر عام ٢٠١٧ بأنه «ويسترن» نسوي معاصر تدور أحداثه في باكستان، في إشارة إلى مزج العمل بين قالب أفلام الغرب الأميركي التقليدي وبين سياق اجتماعي حديث يركز على حضور المرأة ودورها في مواجهة العنف والهيمنة. ويعكس هذا الوصف طبيعة الفيلم بوصفه عملاً سينمائياً يستعير عناصر النوع الغربي، لكنه يعيد توظيفها داخل بيئة باكستانية تمنحه بعداً ثقافياً مختلفاً.
سبحان الله