أُجريَت الانتخابات الفرعية في دائرة سانت ألبانز عام ١٩٠٤ بعد أن جرى بيع سفينتين حربيتين كانتا قد بُنيتا لصالح البحرية التشيلية إلى «الأميرالية» البريطانية، وهو ما أحدث فراغاً سياسياً استدعى اللجوء إلى اقتراع فرعي لملء المقعد. وتكشف هذه الحادثة عن الصلة الوثيقة التي كانت تربط في ذلك الوقت بين صفقات التسلح البحرية والتحولات البرلمانية المحلية، إذ كان لأي تغيير في ملكية السفن الحربية أن ينعكس مباشرة على التمثيل السياسي.
سبحان الله