دُعي محامي جوليان أسانج، مارك ستيفنز، بـ"المحامي الراعي للقضايا التي كان يُنظر إليها على أنها خاسرة"؛ وهي عبارة تعكس شهرته في تولّي ملفات قانونية شديدة التعقيد أو تبدو فرص نجاحها محدودة، ثم الدفاع عنها بإصرار حتى تُصبح قابلة للنقاش القانوني من جديد. ويُفهم من هذا الوصف أنه اكتسب سمعة مهنية خاصة بوصفه من يساند القضايا الصعبة التي يتجنبها كثير من المحامين.
سبحان الله