دفع محامي جوليان أسانج بأن القواعد التي فرضتها السفارة الإكوادورية عليه، والتي كانت تلزمه بالعناية بقطه الأليف «ميشي»، كانت «مهينة» وتمس كرامته. وجاء هذا الاعتراض في سياق قيود فُرضت على إقامته داخل السفارة، حيث اعتُبرت بعض الشروط المفروضة عليه متجاوزة لحدود التنظيم المعتاد للحياة اليومية، وأثارت جدلًا حول مدى ملاءمتها لشخص كان يعيش تحت وضع استثنائي ومعقد.
سبحان الله