جوليان أسانج طلب لجوءً في سفارة الإكوادور بلندن لخشية تعرضه لتسليم إلى الولايات المتحدة بعد نشره وثائق مصنفة سابقًا تضمنت لقطات تُظهر قتل مدنيين على يد الجيش الأمريكي. طلب اللجوء قُدِّم نتيجة مخاوف متعلقة بإجراءات قانونية محتملة ونزاعات حول حرية نشر المعلومات السرية، وبقي جوليان أسانج في سفارة الإكوادور بلندن لفترة ممتدة حتى عام ٢٠١٩، خلالها استمر الخلاف القانوني والدبلوماسي بشأن وضعه وطلباته المتعلقة بحماية من التسليم.
