تحولت رواية «ذا رِد روفر» للكاتب جيمس فينيمور كوبر إلى معالجة هزلية على خشبة المسرح اللندني عام ١٨٧٧، عندما قدّمها السير فرانسيس كاوْلي برناند في صيغة بورليسك، وهي معالجة تقوم على السخرية والمبالغة في إعادة تقديم العمل الأصلي. ويعكس هذا التحويل المسرحي حضور الرواية في الثقافة الأدبية آنذاك، وقدرتها على الانتقال من السرد الروائي إلى الأداء المسرحي ضمن قالب كوميدي يغيّر نبرة النص دون أن يقطع صلته بمادته الأصلية.
سبحان الله