كان "كازينو روس" في مدينة "بيتشيلمو" أول كازينو في تشيلي، وقد مثّل في بداياته علامة بارزة في تاريخ الترفيه والمقامرة في البلاد، إذ ارتبط اسمه بمرحلة مبكرة من تطور هذا النوع من المنشآت قبل أن تنتشر الكازينوهات في مدن تشيلية أخرى لاحقاً.
كانت لوحة «صنرايز، إنفرنِس كوبس» المائية، التي أنجزها بول ناش خلال الحرب العالمية الأولى، واحدةً من الأعمال التي وصفها بأنها «خمسون رسماً لأماكن موحلة على الجبهة». وتعكس هذه العبارة جانباً من تجربته الفنية في توثيق مشاهد الحرب القاسية، حيث ركّز على الأراضي الموحلة والمواقع المتضررة في خطوط القتال، بما يجعل العمل جزءاً من سلسلة تتناول أثر الحرب في المكان والذاكرة البصرية.
أو فيلودروم لوحة للفنان الفرنسي جان ميتسينجر تصور الأمتار النهائية لسباق باريس-روبيه وتُظهر الفائز عام ١٩١٢ تشارلز كروبيلانت، وتُعد لوحة ميتسينجر أول عمل في الفن الحداثي يمثل حدثًا رياضيًا محددًا وبطله.
تُصوّر لوحة «ذا تواليت أوف إيستر» للفنان «تيودور شاسيريو» إستير وهي تستعد للظهور أمام الملك أحشويروش، حاكم فارس، الذي اتخذها لاحقاً زوجةً له. وتستند اللوحة إلى هذا المشهد القصصي بوصفه لحظة انتقال من التهيؤ إلى المثول أمام السلطة الملكية، ما يمنحها بعداً سردياً واضحاً يجمع بين الزينة والدلالة الرمزية.
قد يكون اسم نهر «غوسبيري» ترجمةً لاسمِه بلغة الأوجيبوي، أو ترجمةً لاسمِ مستكشفٍ فرنسيٍّ ارتبط بتسميته. ويعكس هذا الاحتمال تداخلَ الأسماء المحلية مع التأثيرات الأوروبية في تسمية المعالم الطبيعية، إذ كثيراً ما انتقلت الأسماء بين اللغات بصيغٍ مختلفة حافظت على المعنى العام أو أعادت صياغته بما يلائم النطق والاستعمال في اللغة الجديدة.