يُنسب إلى البث التلفزيوني «سفالبارد مينيت باي مينيت» الذي امتدّ ٢٢١ ساعة متواصلة أنه أسهم في زيادة السياحة في سفالبارد بنسبة ٢٥%، إذ لفت الانتباه إلى الأرخبيل القطبي وعرّف الجمهور به على نطاق أوسع. وقد ارتبط هذا العمل الإعلامي بتحويل المنطقة النائية إلى مقصد أكثر حضوراً في الاهتمام العام، بعدما أتاح للمشاهدين متابعة تفاصيلها لفترة طويلة غير مألوفة في البث التلفزيوني التقليدي.
