استخدمت مينيت غرش لينيير الخدع المسرحية وسيلةً لتعليم القراءة العلاجية، فجمعت بين الأداء البصري والتدريس لتقريب المهارة إلى المتعلمين الذين يحتاجون إلى دعم إضافي في اكتساب القراءة. ويعكس هذا الأسلوب توظيفاً غير تقليدي للفن في التعليم، إذ يجعل التعلّم أكثر تفاعلاً ويخفف من جفاف الأساليب التقليدية، من دون أن يغيّر الهدف الأساس المتمثل في تحسين القدرة على القراءة وفهم النصوص.
سبحان الله