على الرغم من أن «غوندا غوندي» كان ديراً تابعاً للكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية، فإنه أسهم في تقديم عدد من المتحوّلين إلى الإيمان الكاثوليكي للمبشّر «جاستن دي ياكوبِس»، الذي عُدّ لاحقاً قديساً. ويعكس ذلك طبيعة التداخل الديني الذي شهدته بعض المناطق الإثيوبية، حيث لم تكن الانتماءات الكنسية مغلقة تماماً، بل تأثرت أحياناً بالاتصال المباشر بين الرهبان والمبشّرين.
سبحان الله