وقعت إحدى أسوأ حوادث تسرب الإشعاع عندما كسر لصوصٌ غير مدركين لخطورة ما يفعلونه حاويةً فولاذية كانت تحتوي على نحو ٩٠ غراماً من كلوريد السيزيوم المشع، فأدى ذلك إلى انتشار مادة شديدة الخطورة وتعرّض من تعاملوا معها لخطر الإشعاع. وتُعد هذه الحادثة مثالاً على كيف يمكن لإهمال الوعي بمخاطر المواد النووية أن يحوّل كمية صغيرة نسبياً إلى تهديد واسع الأثر.
سبحان الله