بعد هزيمة القوات العثمانية في معركة "نيش" سنة ١٤٤٣، يُعتقد أنها أحرقت جميع القرى الواقعة بين "نيش" و"صوفيا" أثناء انسحابها، في محاولةٍ لحرمان الخصم من المؤن والمأوى وإبطاء تقدمه في المنطقة. وقد ارتبط هذا السلوك بحالات الانسحاب العسكري القاسي في تلك المرحلة، حيث كانت القوات المنهزمة تلجأ أحياناً إلى تدمير ما يمكن أن يفيد القوات المطاردة أو السكان المحليين، بما في ذلك القرى الواقعة على خطوط التراجع.
سبحان الله