تعرض الكاتب المصري علي سالم، الحائز جائزة «سيفِل كوريج» للشجاعة المدنية، إلى نبذ من الوسط الثقافي المصري بعد صدور كتابه عام ١٩٩٤، الذي دعا فيه إلى السلام مع إسرائيل. وقد أثار هذا الموقف جدلاً واسعاً، إذ رآه بعض المثقفين خروجاً على الموقف السائد آنذاك، ما جعله موضع عزلة وانتقاد داخل الأوساط الفكرية التي كان ينتمي إليها.
سبحان الله