كان الكاتب الحائز جائزة "نوبل" ياسوناري كاواباتا ضيفاً في منزل الكاتب زميله كانبارا أرياكه لما يقرب من عامين بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وهي إقامة طويلة عكست صلة شخصية وأدبية وثيقة بين الرجلين في مرحلة مضطربة من تاريخ اليابان.
قتلت والدة "جاك سبايغوت" والدة أحد منافسيه في سباقات الخيل، وهي واقعة غير مألوفة ارتبطت بسيرته وأثارت اهتماماً حول خلفيات التنافس بين العائلتين. وتُقدَّم هذه الحادثة بوصفها جزءاً من تاريخ شخصي شديد الاضطراب، إذ امتد الخلاف خارج المضمار إلى مأساة مباشرة أثّرت في علاقة الابن بمحيطه الرياضي والاجتماعي.
سفينة هنري غريس أو «هنري غريس آ ديو» كانت أكبر سفينة حربية في العالم في سنتها، إذ تجاوزت حمولتها ألف طن، وبُنيت في حوض بناء السفن الجديد في وولويتش في إنجلترا وخصصت للاستخدام الحربي في سنة ١٥١٤. تم تصميم سفينة هنري غريس لتحمل مدافع وأشرعة وتعكس القوة البحرية الإنجليزية الناشئة، ومثلت نقلة في بناء السفن الحربية من حيث الحجم والقدرة على الإبحار وحمل السلاح مقارنة بالسفن السابقة، مما جعلها مرجعًا لتطور الأساطيل الأوروبية في القرن السادس عشر.
قام الكاتب والمصوّر الألماني "وولف إيرلبروخ"، الحائز جائزة "هانس كريستيان أندرسن"، برسم أول كتاب له بدافع شخصي بسيط، إذ أراد أن يتمكّن ابنه من التباهي قائلاً: «انظر، أبي هو من صنع كتاباً للأطفال». وقد تحوّل هذا الدافع العائلي إلى بداية لمسيرة إبداعية لافتة في أدب ورسوم كتب الأطفال، جمع فيها بين الحس الفني وروح الحكاية الموجّهة للصغار.
تعرض الكاتب المصري علي سالم، الحائز جائزة «سيفِل كوريج» للشجاعة المدنية، إلى نبذ من الوسط الثقافي المصري بعد صدور كتابه عام ١٩٩٤، الذي دعا فيه إلى السلام مع إسرائيل. وقد أثار هذا الموقف جدلاً واسعاً، إذ رآه بعض المثقفين خروجاً على الموقف السائد آنذاك، ما جعله موضع عزلة وانتقاد داخل الأوساط الفكرية التي كان ينتمي إليها.