دعا المقدم تيري لاكين إلى محاكمته العسكرية بنفسه في محاولة للضغط من أجل إلزام باراك أوباما بالكشف عن النسخة الأصلية من شهادة ميلاده. وقد ارتبط هذا الموقف بجدل سياسي وقانوني واسع حول أهلية أوباما، إذ سعى لاكين إلى تحويل اعتراضه إلى مسار قضائي رسمي داخل المؤسسة العسكرية، بدل الاكتفاء بالموقف العلني أو الاحتجاج الإعلامي، ما جعل قضيته مثالاً على تداخل السياسة بالانضباط العسكري في الولايات المتحدة.
