يُذكر أن الرجل الذي اشترى لوحة «كابتيف» لستيرن، وهي اللوحة، أمر بتحطيم لوحة الحفر الخاصة بجون رافاييل سميث بعد أن لم يُنتج منها سوى ٢٠ نسخة مطبوعة فقط، في خطوة نادرة تعكس رغبة في حصر تداول العمل إلى حد كبير.
سبحان الله