لوحة «ذا كابتيف سليف» المناهضة للعبودية، والتي تُصوَّر فيها شخصية أسيرة بوصفها رمزاً للاضطهاد، بقيت بعيدة عن العرض العام نحو ١٨٠ عاماً، قبل أن يعاد الالتفات إليها بوصفها عملاً فنياً وتاريخياً يعكس موقفاً مبكراً من قضية الرق. ويجعل هذا الغياب الطويل منها مثالاً على الأعمال التي طواها النسيان زمناً طويلاً رغم قيمتها الرمزية والفنية، قبل أن تستعاد ضمن سياق أوسع لفهم الفن المرتبط بمقاومة العبودية.