في خمسينيات القرن العشرين، كانت جزيرة واردانغ موقعاً لتجربة رائدة هدفت إلى تطوير حلٍّ بيولوجي للسيطرة على تفشّي الأرانب الدخيلة في أستراليا، وهي مشكلة بيئية واسعة أثّرت في النظم الطبيعية والزراعة آنذاك. وقد مثّل هذا المسعى محاولة مبكرة لاستخدام وسائل حيوية بدلاً من الأساليب التقليدية، في إطار البحث عن طريقة أكثر فعالية لمواجهة تكاثر الأرانب وما يسببه من أضرار.
سبحان الله