في ذروة إنتاجها في منتصف خمسينيات القرن العشرين، كانت الإكوادور تُعد أكبر دولة منتجة للموز في العالم، وهو ما منحها موقعاً بارزاً في تجارة هذه الفاكهة على المستوى الدولي، وجعل إنتاج الموز جزءاً مهماً من حضورها الزراعي والاقتصادي في تلك المرحلة.
سبحان الله