قضية «لورنس ضد تكساس» تتعلق بقرار المحكمة العليا الأمريكية الذي قضى بعدم دستورية قوانين السدومية المبنية على الجنس في ٢٦ يونيو ٢٠٠٣. قرار المحكمة العليا في هذه القضية اعتبر أن سنّ أو تطبيق قوانين تحظر الأفعال الجنسية الخاصة بين البالغين من نفس الجنس على أساس جنس الأشخاص ينتهك حقوق الخصوصية والحريات المدنية المكفولة دستورياً. يركز القرار في «لورنس ضد تكساس» على أن القوانين الجنائية التي تجرم السلوك الجنسي الخاص بين البالغين الأحرار ليست مبررة بحماية المصلحة العامة بالشكل الذي يبرر تقييد الحريات الشخصية، وبذلك ألغى سابقة قضائية كانت تسمح بفرض مثل هذه القوانين على أساس أخلاقي أو ديني. هذا القرار شكّل نقطة تحول في القضاء الأمريكي بشأن حقوق الأفراد في الخصوصية والعلاقة بين القانون الجنائي والحرية الشخصية.
