انتهت سفينة الشحن البريطانية «إس إس إمباير ديد»، التي خدمت خلال الحرب العالمية الثانية، إلى البيع تباعاً لعدد من شركات الشحن في دول مختلفة، هي بنما واليونان وليبيريا وتايوان، ما يعكس المسار التجاري المتقلب الذي شهدته بعد خروجها من الخدمة العسكرية وانتقالها بين أكثر من مالك في سوق النقل البحري.
