تتحدث الحكاية الشعبية اليهودية عن «يوسِله البخيل المقدس» عن إحدى أرفع صور الصدقة في التقليد اليهودي، وهي العطاء دون كشف هوية المتصدِّق. وتكتسب هذه القصة دلالة رمزية لأنها تربط بين قيمة الإحسان وبين إخفاء الفاعل، بحيث يبقى فعل المساعدة خالصاً من طلب السمعة أو التقدير الاجتماعي، ويغدو التركيز منصبّاً على حاجة المتلقي لا على شخص المعطي.
سبحان الله