عند بناء مدرسة "جيه جيه كاهيل" التذكارية الثانوية، كان الطلاب الأوائل ينقلون كتبهم وأثاثهم إلى المبنى بأنفسهم، في دلالة على بساطة الإمكانات في تلك المرحلة الأولى من تاريخ المدرسة، وعلى اعتمادها المبكر على جهد المنتسبين إليها في تجهيز صفوفها ومستلزماتها الأساسية.
سبحان الله