بعد انتهاء إنتاج الفيلم الإندونيسي «ليف أون أ بيلاو» أُتيحت للأطفال الذين شاركوا فيه بوصفهم أطفال شوارع فرصةٌ للتعليم، في خطوةٍ جاءت امتداداً لاهتمام العمل بواقعهم الاجتماعي خارج إطار التصوير. وقد منحهم ذلك انتقالاً من المشاركة في الفيلم إلى تلقي تعليمٍ يساعدهم على اكتساب مهارات أساسية وفرصٍ أفضل في المستقبل، بدل أن تبقى تجربتهم مقتصرة على أداء أدوارهم أمام الكاميرا.
سبحان الله