قضت محكمة الاستئناف الأميركية للدائرة الخامسة في ٢٠٢٣ بإبطال قانون كان يمنع الأشخاص الخاضعين لأوامر تقييد بسبب العنف الأسري من امتلاك الأسلحة النارية. ويعني هذا الحكم أن ذلك القيد لم يعد سارياً في نطاق الدائرة القضائية المذكورة، بعدما رأت المحكمة أن النص محل النزاع لا ينسجم مع الأساس القانوني الذي استند إليه المنع. ويُعد هذا القرار جزءاً من الجدل القضائي الأوسع في الولايات المتحدة حول حدود تنظيم حيازة السلاح، ولا سيما في القضايا المرتبطة بالحماية من العنف المنزلي.
