رافق القائد الشيوعي المسلم ليو غِبينغ الدالاي لاما في جولته داخل الصين، وهو ما يعكس تقاطعاً لافتاً بين خلفيته السياسية والدينية وبين دوره في ذلك السياق التاريخي. ويُفهم من هذه المرافقة أنه كان ضمن الشخصيات التي تولّت مرافقة الزعيم الروحي التبتي خلال تنقلاته، بما أضفى على الزيارة بعداً سياسياً ورمزياً يتصل بالعلاقات الداخلية في الصين في تلك المرحلة.
