كانت والدة الدالاي لاما الخامس (١٦١٧–١٦٨٢) الراعي الرئيس لمعتزل راخادراك التبتي، إذ أسهمت بدعمها في توفير الحماية والموارد اللازمة لهذا الموضع الديني. ويعكس هذا الدور المكانة التي كان يمكن أن تتولاها بعض الشخصيات النسائية في رعاية المؤسسات الروحية في التبت، ولا سيما حين يرتبط الأمر بمعتزل ذي أهمية دينية وثقافية.
