أفاد عبد الغفار برينغوديغدو، الذي أصبح لاحقاً وزيراً للعدل، بأنه فقد جزءاً كبيراً من أرشيفه عندما استولى الهولنديون على يوجياكرتا. ويعكس هذا الحدث حجم الاضطراب الذي رافق تلك المرحلة، إذ لم يقتصر أثره على الجوانب السياسية فحسب، بل امتد أيضاً إلى ضياع وثائق ومواد شخصية كان يمكن أن تحمل قيمة تاريخية وإدارية مهمة.
سبحان الله