كان «سومهادِي»، الذي أصبح لاحقاً وزيراً إندونيسياً للغابات، الشخص الوحيد في دفعته الذي تخرّج من دون أطروحة. ويشير ذلك إلى حالة استثنائية داخل مساره الأكاديمي، إذ خرج عن القاعدة المتبعة بين زملائه في استكمال متطلبات التخرج البحثية المعتادة، قبل أن ينتقل بعدها إلى موقع رسمي بارز في الحياة العامة الإندونيسية.