لم يكن جان-بول سارتر على علم بأن مسرحيته الوجودية «نو إكزيه» قد حُوِّلت إلى فيلم عام ١٩٦٢، وهو العمل الذي تضمّن تصويراً للمثلية النسائية على نحو «صارخ على نحو مفاجئ». ويُفهم من ذلك أن الاقتباس السينمائي مضى في اتجاه لم يكن ضمن إدراك صاحب النص الأصلي، فاقترن العمل بقراءة مختلفة أظهرت جانباً لم يكن سارتر يدرك حضوره في النسخة المصوّرة.
سبحان الله