حملت الرخوية الأحفورية «إميليودونتا» الاسم نفسه الذي تحمله أحد أنواع الكوكوليثوفورات لمدة قاربت ١٠ سنوات، قبل أن يتضح هذا التوافق في التسمية بين كائنين مختلفين تماماً في التصنيف العلمي. ويعكس ذلك كيف قد تتكرر الأسماء العلمية أحياناً عبر فترات زمنية طويلة، ولا يُكتشف التشابه إلا لاحقاً عند مراجعة السجلات التصنيفية أو عند الحاجة إلى ضبط الاسم وفق قواعد التسمية المعتمدة.
سبحان الله