استند يوهان سيباستيان باخ في تأليف كانتاتا «فاس مَين غوت فيل، داس غِشِه ألتسايت» رقم ١١١ إلى ترنيمة كتبها ألبرت، دوق بروسيا، سنة ١٥٥٤، وهو الحاكم الذي أدخل الإصلاح الديني إلى بروسيا. وتُظهر هذه الصلة كيف كان باخ يعتمد أحياناً على نصوص دينية أقدم في بناء أعماله الكنسية، فيعيد صياغتها موسيقياً ضمن تقليد لاهوتي وموسيقي مترسخ في عصره.
سبحان الله