أعاد «باديرون» من «مونماوث» أراضي «هادنوك» من دير «مونماوث بريوري» مقابل منحه ثلاث حدائد، وهي عملية تعكس طبيعة التبادلات الإقطاعية التي كانت تقوم على مبادلة الأملاك والموارد بدلاً من البيع المباشر. ويُفهم من ذلك أن الأرض لم تكن مجرد ملكية ثابتة، بل جزءاً من شبكة من الالتزامات والمنافع المتبادلة بين أصحاب النفوذ والمؤسسات الدينية، حيث كانت الحقول والموارد الصناعية، مثل الحداديات، تُستخدم لتأمين مصالح الأطراف المختلفة.
