قضت المحكمة العليا في الولايات المتحدة في قضية "كليفلاند ضد الولايات المتحدة" بأن تراخيص لعبة "فيديو بوكر" لا تُعدّ «ملكية» بالمعنى القانوني المقصود في ذلك السياق، وبذلك فرّقت بين حق الترخيص وبين الملكية القابلة للحماية بوصفها مالاً أو حقاً مالياً مستقلاً. ويُعد هذا التمييز مهمّاً في تفسير نطاق الجرائم أو الالتزامات التي ترتبط بالاستيلاء على «الملكية» أو التعامل معها، إذ لا يكفي وجود ترخيص إداري أو تنظيمي لاعتباره أصلًا مملوكاً بالمعنى القانوني الكامل.
سبحان الله