تطرح إحدى النظريتين حول انفجار أشعة غاما المرتبط بعيد الميلاد احتمال وقوعه على بُعد لا يتجاوز ١٠,٠٠٠ سنة ضوئية من الأرض، في حين تشير نظرية أخرى إلى أنه كان أبعد بكثير، إذ يقدّر موقعه بنحو ٥.٥ مليار سنة ضوئية. ويعكس هذا التباين الكبير في التقدير مدى صعوبة تحديد المسافة الحقيقية لمثل هذه الظواهر الكونية، وما يرافقها من اختلاف في تفسير البيانات المتاحة.
سبحان الله