يُعدّ فيلم «هُوِن أوب بِيفِل» أول فيلم ناطق جرى الترويج له في المنطقة التي تُعرف اليوم بإندونيسيا، كما أنه كان آخر فيلم أخرجه مخرجه بهذه الصفة؛ إذ ارتبط اسمه بهذه المحطة بوصفها نهاية لمسيرته الإخراجية، في وقت مثّل فيه ظهور الأفلام الناطقة تحولاً مهمّاً في تاريخ السينما المحلية.
