كان الحصان الفائز بسباق "ديربي" عام ١٨١٥، والمسمّى "ويسكر"، يُوصَف بأنه بلغ من الكمال ما يجعله «أقرب ما يكون إليه الحصان»، في إشارة إلى المكانة الرفيعة التي حظي بها بين خيول السباق في ذلك الزمن وإلى الاعتقاد بتميّزه في البنية والأداء معاً، حتى عُدّ مثالاً يُقاس عليه في الجودة والانسجام.
سبحان الله