قضت المحكمة العليا في الولايات المتحدة في قضية «سيلينغ ضد يونغ» بأن القوانين التي تتيح الاحتجاز المدني للمنحرفين جنسياً لا تُعدّ قوانين جنائية، بل تُصنَّف ضمن التدابير المدنية. ويعني هذا التمييز أن الغاية من هذه القوانين ليست فرض عقوبة جنائية، وإنما تنظيم إجراء قانوني مستقل يُستخدم في بعض الحالات للتعامل مع الأشخاص الذين يُعدّون خطراً مستمراً، وفق الإطار الذي حدده القضاء الأميركي في تلك القضية.
سبحان الله