رغم الاسم الذي يحمله، تُثار حول المعبد السادس في مدينة تيكال لدى حضارة المايا شُبهات بأنه لم يكن معبدًا بالمعنى الدقيق، بل ربما كان يحمل وظيفة أخرى لم تُحسم طبيعتها بعد. ويعكس هذا الاحتمال أن التسميات الأثرية لا تكون دائماً كافية لتحديد الاستخدام الأصلي للمنشآت القديمة، ولا سيما حين تتداخل الأدلة المعمارية مع غياب نصوص حاسمة تشرح الغرض منها.
سبحان الله