حصل جنس الأبوسوم "كريبتونانوس" على اسمه لأنّه ظلّ مختفياً زمناً طويلاً داخل مرادفات تصنيفية كانت تحجبه عن التمييز العلمي الدقيق، ثم أُعيد التعرف إليه بوصفه جنساً قائماً بذاته. ويعكس الاسم هذا المعنى اللغوي المباشر، إذ يرتبط بفكرة الخفاء أو الاستتار، في إشارة إلى التاريخ التصنيفي المعقد الذي رافق هذا الحيوان قبل فصله عن غيره من الأجناس المتشابهة.
