يُعتقد أن "جِيل" الذي ظلّ يُعرَف زمناً طويلًا بوصفه الشخصية التي صوّرها "واتّو" في بورتريهه المؤثر، لم يكن مجرد نموذج فني عابر، بل كان مهرجاً فاضحاً وساذجاً اشتهر بأدائه في عمل مسرحي بعنوان "تاجر القاذورات". وقد أسهم هذا الالتباس في قراءة صورته الفنية، إذ امتزجت ملامحه بوصفه شخصية هزلية شعبية مع حضوره في لوحة حملت طابعاً تأملياً وحزيناً، فبدا اسمه مرتبطاً في الذاكرة الفنية بين الكوميديا الفجة والتمثيل المسرحي.
سبحان الله