رُشّح "مالكوم إكس" لجائزة الأوسكار عام ١٩٧٣، وهو ما يعكس الحضور الفني المرتبط بالعمل الذي تناول سيرته أو شخصيته في تلك المرحلة، ويُعد هذا الترشيح جزءاً من التاريخ السينمائي الذي أحاط بتجسيد رموز الحركة الحقوقية وإبراز أثرهم في الوعي الثقافي العام.
سبحان الله