أدّت الخلافات حول قضية قانون الأحوال الشخصية للمسلمين إلى انقسام بين «رابطة عموم الهند الإسلامية» و«الحزب الشيوعي الهندي (الماركسي)»، إذ أصبحت هذه المسألة محوراً للتباعد السياسي بين الطرفين، بعدما تباين موقف كل منهما من طبيعة التعامل مع التشريعات المرتبطة بالشأن الأسري والديني للمسلمين. وقد أسهم هذا الخلاف في تعميق الهوة بينهما، وبيّن مدى حساسية القضايا القانونية ذات الصلة بالهوية الدينية داخل المشهد السياسي الهندي.
سبحان الله