أثّر استخدام الضوضاء والمؤثرات الصوتية في الفرق العسكرية العثمانية في عدد من المؤلفين الأوروبيين، من بينهم هايدن وبيتهوفن وموزارت، إذ لفتهم الطابع الإيقاعي الصاخب لتلك الفرق وما أضافته من كثافة وجرأة إلى الأداء الموسيقي. وقد أسهم هذا التأثير في إلهام بعض الأعمال الكلاسيكية الأوروبية التي حاولت استيعاب عناصر صوتية غير مألوفة في التقاليد الموسيقية السائدة آنذاك، بما يعكس تفاعلاً مبكراً بين الموسيقى العثمانية والذائقة الأوروبية.