قانونياً، كانت النقابات العمالية في ألبانيا الاشتراكية تمتلك صلاحيات واسعة لتنظيم ساعات العمل والأجور وظروف العمل، غير أنها كانت في الواقع، بحسب أنتون لوغوريتشي، مجرد امتداد للحزب الحاكم وليست هيئة مستقلة تمثل العمال أو تدافع عن مصالحهم بمعزل عن السلطة السياسية.
سبحان الله