ألقى رئيس مؤتمر النقابات العمالية، «ثاكين لوين»، في مايو ١٩٥٠ خطاباً مؤيداً للشيوعية كشف عن انقسام كبير داخل حزب بورما الاشتراكي؛ إذ أظهر الخطاب تباعداً واضحاً بين اتجاهات الحزب بشأن الموقف من الشيوعية ومسار العمل السياسي في تلك المرحلة. وقد اكتسب هذا الانقسام أهمية خاصة لأنه جاء في سياق اضطراب سياسي حاد، ما جعل الموقف العلني لـ«لوين» مؤشراً على توتر داخلي أعمق داخل الحزب أكثر من كونه مجرد تصريح عابر.
