قد تكون سلسلة الصور المكوّنة من ٩ لقطات التي التقطها «نادار» أول توثيق فوتوغرافي طبي لشخص خُنثى، إذ يُعتقد أنها سبقت كثيراً من المحاولات اللاحقة في تسجيل الحالات الجسدية غير النمطية بصورة منهجية. وتكتسب هذه السلسلة أهميتها من كونها تجمع بين التصوير الفوتوغرافي والاهتمام الطبي في مرحلة مبكرة من تاريخ الصورة، ما يجعلها مثالاً على كيفية استخدام الفوتوغرافيا في رصد الحالات الإنسانية والطبية ذات الخصوصية التشريحية.
سبحان الله