حتى الصور الحديثة التي التقطها مرصد «إكس إم إم-نيوتن»، كان يُعتقد خطأً أن بقايا المستعر الأعظم «جي ٣٥٠.١-٠.٣» تمثّل مجرّة بعيدة، قبل أن يتضح أنها ليست سوى أثر لانفجار نجمي داخل مجرّتنا. ويعكس هذا الالتباس كيف يمكن للملاحظة الفلكية المحدودة أن تقود أحياناً إلى تصنيف غير دقيق للأجرام السماوية، إلى أن تكشف الرصدات الأوضح طبيعتها الحقيقية.
سبحان الله